بشكل غير مسبوق : وزاره الامن الداخلي تحث الجمهور للمشاركة بالاحتجاج ضد العنف بالطيبة بشكل غير مسبوق : وزاره الامن الداخلي تحث الجمهور للمشاركة بالاحتجاج ضد العنف بالطيبة  مشروع مشروع "حاسوب لكل معلم" في ابطن وراس علي- خوالد "إمتياز" مشروع جديد لتسهيل التعليم الاكاديمي للطلاب العرب بين جيل 18 الى 35 سنة بأجواء من الفرح والسرور : افتتاح السنة الدراسية الجديدة في المدرسة الثانوية للعلوم الرامة بأجواء من الفرح والسرور : افتتاح السنة الدراسية الجديدة في المدرسة الثانوية للعلوم الرامة مصرع الشاب ميمون دكور ( 33 عاما ) من ترشيحا في حادث طرق ذاتي مصرع الشاب ميمون دكور ( 33 عاما ) من ترشيحا في حادث طرق ذاتي
 
 
رسالة لطلابنا : سنة موفقة وآمنة  -  النائب د. أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير رسالة لطلابنا : سنة موفقة وآمنة - النائب د. أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير الطيبي يطالب بعقد جلسة كنيست طارئة في أعقاب جريمة قتل المربي حاج يحيى وسائر الجرائم الطيبي يطالب بعقد جلسة كنيست طارئة في أعقاب جريمة قتل المربي حاج يحيى وسائر الجرائم "الإعلام الرقمي"، ورشة ثانية مشتركة بين "إعلام" و Google الشرطة : جاهزون لاستقبال العام الدراسي الجديد 2014-2015 الشرطة : جاهزون لاستقبال العام الدراسي الجديد 2014-2015 اعتقال أب (63 عاما) وابنه (28 عاما) من شفاعمرو بشبهة سرقة ملايين الشواقل من شركة الكهرباء اعتقال أب (63 عاما) وابنه (28 عاما) من شفاعمرو بشبهة سرقة ملايين الشواقل من شركة الكهرباء
 
أهم نتائج الحرب : الوعي الجديد في إسرائيل  - وديع عواودة أهم نتائج الحرب : الوعي الجديد في إسرائيل - وديع عواودة نحن مع غزة .. ولكن، من معنا؟ - جواد بولس نحن مع غزة .. ولكن، من معنا؟ - جواد بولس المحكمة المركزية تلزم مجلس عيلبون المحلي بافتتاح المدرسة الاعدادية الجديدة المحكمة المركزية تلزم مجلس عيلبون المحلي بافتتاح المدرسة الاعدادية الجديدة مستشفى الناصرة الانجليزي يستعد لافتتاح قسم القسطرة الشهر القادم مستشفى الناصرة الانجليزي يستعد لافتتاح قسم القسطرة الشهر القادم تسمية مدرسة عمال التكنولوجيّة على إسم المربّي المرحوم يوسف شاهين حاج يحيى تسمية مدرسة عمال التكنولوجيّة على إسم المربّي المرحوم يوسف شاهين حاج يحيى
 
 
 

 

 

على مين يا سيد العارفين؟!!

ساهر الحاج

لا اذيع سرا ان قلت ان هناك حالة اشبه بالغليان الشعبي لدى الاجيال الشابة في مجتمعنا العربي في هذه البلاد وبالتحديد في هذه الدولة والتي تعرف نفسها بدولة الشعب اليهودي وتتصرف فيها الاكثرية على هذا الاساس وبروح هذا التعريف المجحف تاريخيا بالنسبة لنا نحن الاقلية العربية الفلسطينية والتي بقيت في هذا الوطن تحرس فيه ظل التين والزيتون .اقول ان هناك حالة من الغليان الشعبي لجيل وجد نفسه في غفلة من الزمن مقطوعا عن محيطه العربي وامتداده الجغرافي  ويعيش في دولة يحمل هويتها  ويشعر فيها بالكثير من التمييز والغبن والكثير من الظلم والاجحاف والكثير من الضياع والتشتت وباعتراف الكثير من قادة هذه الدولة ومؤسسيها وكتابها ومثقفيها .

هذه الحالة من الضياع والتشتت وفقدان الهوية وعدم الشعور بالامن والامان وغيرها الكثير من الاسباب المعيشية والحياتية اليومية وانعدام الفرص, كانت كافية لافراز واقع غير عادي وغير طبيعي بالنسبة للاجيال الشابة في مجتمعنا العربي في هذه الدولة والتي لم تعد تقبل بانصاف الحلول .. ولا بانصاف الحقوق .. ولا بانصاف الرجال .. تحارب على جميع الجبهات وتحاول ان تجد لها  مكانا في ظل هذه التناقضات الغير طبيعية والغير عادية . لقد وجد شعبنا نفسه في هذه الدولة في السنوات الاخيرة واقولها بمرارة شديدة منشغلا بقضية العنف المستشري في مجتمعنا العربي بشكل خاص وفي الدولة بشكل عام  والتي باعتقادي هي تحصيل حاصل لواقع سياسي واجتماعي له جذوره واسبابه ومسبباته التاريخية والاجتماعية .

السماء لا تمطر عنفا ..ولا حقدا ولا جهلا ولا كرها ولا عنصرية .. ومثلها الطبيعة ..فهي متناغمة ومتناسقة..  ولكن العنف والحقد والجهل والعنصرية هي من صناعة افكار الانسان وعندما تنهار القيم والمبادئ المجتمعية والتي تميز الانسان عن الحيوان تتحول الحياة في نظر البعض الى غابة وصراع  بقاء هذا اسد .. وذاك نمر.. واخر فهد .. وعلى مين يا سيد العارفين؟!! .

 

 

 الأخبار المحلية

 الأخبار

 فكر و رأي

 
 

 السياحة

 الفن

 إستهلاك

 الإقتصاد

 الرياضة

 
 

 الصحة

 الثقافة

 
 
 
 
 
 
 

  • مواقع بنوك
 
  • مواقع عربية
 
  • مواقع عبرية
 
  • مواقع صحة
 
  • مواقع اتصالات
 
  • مواقع مواصلات
 
  • دوائر حكومية
 
  • مواقع سيارات
 
  • الانترنت
 
  • أخبار عالمية
 
  • مواقع تسوّق