الناصرة بحاجة الى قيادة شابة تعتمد على رصيدها العملي والعلمي والثقافي
ساهر الحاج
وصلني مؤخرا من احد شباب الناصرة بعض تفاصيل اللقاء التشاوري الذي عقد مؤخرا في المدينة وضم مجموعة من الشباب والصبايا بهدف التباحث والتشاور بموضوع الانتخابات القادمة لبلدية الناصرة والتي ستجري في شهرنوفمبر 2013 ويمكن تلخيص ما وردني من نقاط البحث التي تمت في هذا الاجتماع التشاوري وغيره من الاجتماعات واللقاءات التي تعقدها الاحزاب والاطر الفاعلة بهذا الصدد وما اعرفه شخصيا من خلال معايشتي اليومية للواقع النصراوي والذي لم يعد خافيا على احد في عصر الانترنت والمواقع الالكترونية والفيسبوك والتويتر. هو محاولة ايجاد صيغة توافقية تعبر عن نبض الشارع النصراوي والذي يجمع بغالبيته الساحقه على ان الناصرة بحاجة الى تغييرما في مفهوم القياده تلبي احتياجات المرحلة وتأخذ بالحسبان التغيرات الكبيرة والدراماتيكية التي حصلت في مجتمعنا العربي في البلاد بشكل عام وفي الناصرة بشكل خاص في السنوات الاخيرة والتي اثرت وتؤثر على واقع جماهيرنا العربية شئنا ام ابينا .لقد لعبت الثورة المعلوماتية والتكنولوجيا الحديثة في جميع انحاء العالم وبالذات في عالمنا العربي لعبتها في تغيير مفاهيم الناس وخصوصا ابناء وبنات الجيل الجديد ( جيل الانترنت والفيسبوك ) وقلبت كل المفاهيم المتعارف عليها راسا على عقب واحدثت نوعا من الخلل وعدم التوازن بين ما يفكر به الجيل القديم وما يشغل بال وتفكير الجيل الجديد لما يجب ان تكون عليه القيادة . ان الموضوع الذي اتحدث عنه اليوم هو غاية في الخطورة ان لم يتم استيعابه بالشكل الصحيح وهوبحاجة الى دراسة معمقة صريحة وواضحة وبدون تآتآة وبدون تشنج هدفها بالمحصلة النهائية سيكون وضع النقاط على الحروف ووضع الاصبع على الجرح الدامي لمجتمعنا العربي والذي اضاع بحسب رايي كثيرا من الوقت في الكلام وقليلا من الوقت في العمل والانتاج .لقد ولى الزمن الذي يكون فيه "القائد" بدون مؤهلات علمية وعملية ..وبدون حساب ورصيد في الفيسبوك (على اقل تعديل) مها كانت حجم ارصدته البنكية .. وولى الزمن الذي يعتمد فيه "القائد" على حمولته وعائلته وطائفته .
























































































